العلامة المجلسي
24
بحار الأنوار
قال : فادفع ( 1 ) الامر إليه . قال : نعم يا رسول الله . فجاء وليس ( 2 ) همته إلا ذلك ، وهو كثيب . قال : فلقي عمر ، قال : ما لك يا أبا بكر ؟ قال : لقيت رسول الله - صلى الله عليه وآله - وأمرني بدفع هذه الأمور إلى علي . فقال : أما تعرف سحر بني هاشم ؟ هذا سحر . قال : فقلب ( 3 ) الامر على ما كان . 9 - الخرائج ( 4 ) : عن الصفار ، مثله . بيان : يتوهم عليه . . أي : يلقي الشكوك ويدفع حججه عليه السلام بالأوهام ( 5 ) ، وفي الخرائج : يتشكك عليه ( 6 ) . 10 - بصائر الدرجات ( 7 ) : أحمد بن محمد ، عن بعض أصحابنا ، عن القاسم بن محمد عن إسحاق بن إبراهيم ، عن هارون ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام لأبي بكر : هل أجعل ( 8 ) بيني وبينك رسول الله صلى
--> ( 1 ) في المصدر : فارفع . ( 2 ) في المصدر : فليس . ( 3 ) لا توجد : فقلب ، في المصدر . ( 4 ) الخرائج : 210 [ مطبعة مدرسة الإمام المهدي عليه السلام 2 / 805 - 806 حديث 15 ] وبين المصدرين فرق كثير . وجاء الحديث بمضامين متقاربة في كل من مدينة المعاجز : 169 ، مناقب آل أبي طالب 2 / 85 ، الهداية الكبرى : 102 ، ارشاد القلوب : 264 ، وغيرها . ( 5 ) التوهم في اللغة بمعنى الظن ، كما صرح به في القاموس 4 / 187 ، وغيره . واستفادته قدس سره من التوهم إلقاء الشكوك بملاحظة سياق الكلام والقرائن ، فتدبر . ( 6 ) قال في القاموس 3 / 309 : الشك خلاف اليقين . . وشك في الامر وتشكك ، وشككه غيره . ( 7 ) بصائر الدرجات : 298 ، حديث 12 . ( 8 ) في المصدر : أجمع ، وكذا في نسخة جاءت في حاشية البحار .